Tabet le commissaire un chien sauvage en zoo humain كومِسير ثابت

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

Tabet le commissaire un chien sauvage en zoo humain كومِسير ثابت

Message par agerzam le Sam 9 Sep - 14:59

كومِسير ثابت
مخبر شرطة في بني ملال من 1970 الي 1074 وارتكب عدة جرائم جنس في
بني ملال  لم يحاكم من أجلها ،
1989 أصبح قائد شرطة بالدار اليضاء
كان متزوج من إمرأتين و له 5 أطفال
 قضى سبع سنوات وهو يخطف ويأسر ويغتصب الفتيات العذارى في شقته الخاصة
ويصورهم و يستغلهم أبشع الإستغلال و يتستر عليه كل رؤساء الشرطة بل
و يشاركونه في الإستمتاع بأفلام  118 فيديو الجنس لضحاياه
وجهت لتابت تهمة الاغتصاب، والافتضاض العذاري، والتحريض، والاختطاف، والهجوم على 1600 من النساء


إفترسوا وغصَبوا 1000 زوجة و عدراء ., و يتحسٌرالبعض عليَ مُعاقبتهم

 فضيحة الضمائر التي أعتادت أن تجعل من المواطنين
البسطاء خِرفان تضحية لإنقاد المفترس الدي يحمون.،
كيف تتجرٌؤون عليَ الحسرة والدفاع عن دئاب إفترسَت
أمهاتنا و زوجاتنا و بناتنا
كوٌنوا عصابة هوجاء جعلوا من المدينة غابة صيد
لإشْباع نزواتهم من فروج مواطنات لا حول لهم.،؛
عاتوا في المدينة فسادا مطلقا لمدة سنين عوض حمايتها
كوٌنوا أكبر مكتبة أشرِطة بورنو في العالم
كومِسير ثابت :
عصابة شرطة جعلوا من المدينة غابة صيد
عشوائي فروج للنكاح العشوائي و يتحرك البعض ليتحسر
علي معاقبتهم ..... يا خيل الله إركبي
avatar
agerzam

Messages : 460
Réputation : 0
Date d'inscription : 28/11/2015
Age : 57

Voir le profil de l'utilisateur

Revenir en haut Aller en bas

Re: Tabet le commissaire un chien sauvage en zoo humain كومِسير ثابت

Message par agerzam le Sam 9 Sep - 18:17

@agerzam a écrit:كومِسير ثابت
مخبر شرطة في بني ملال من 1970 الي 1074 وارتكب عدة جرائم جنس في
بني ملال  لم يحاكم من أجلها ،
1989 أصبح قائد شرطة بالدار اليضاء
كان متزوج من إمرأتين و له 5 أطفال
 قضى سبع سنوات وهو يخطف ويأسر ويغتصب الفتيات العذارى في شقته الخاصة
ويصورهم و يستغلهم أبشع الإستغلال و يتستر عليه كل رؤساء الشرطة بل
و يشاركونه في الإستمتاع بأفلام  118 فيديو الجنس لضحاياه
وجهت لتابت تهمة الاغتصاب، والافتضاض العذاري، والتحريض، والاختطاف، والهجوم على 1600 من النساء


إفترسوا وغصَبوا 1000 زوجة و عدراء ., و يتحسٌرالبعض عليَ مُعاقبتهم

 فضيحة الضمائر التي أعتادت أن تجعل من المواطنين
البسطاء خِرفان تضحية لإنقاد المفترس الدي يحمون.،
كيف تتجرٌؤون عليَ الحسرة والدفاع عن دئاب إفترسَت
أمهاتنا و زوجاتنا و بناتنا
كوٌنوا عصابة هوجاء جعلوا من المدينة غابة صيد
لإشْباع نزواتهم من فروج مواطنات لا حول لهم.،؛
عاتوا في المدينة فسادا مطلقا لمدة سنين عوض حمايتها
كوٌنوا أكبر مكتبة أشرِطة بورنو في العالم
كومِسير ثابت :
عصابة شرطة جعلوا من المدينة غابة صيد
عشوائي فروج للنكاح العشوائي و يتحرك البعض ليتحسر
علي معاقبتهم ..... يا خيل الله إركبي
avatar
agerzam

Messages : 460
Réputation : 0
Date d'inscription : 28/11/2015
Age : 57

Voir le profil de l'utilisateur

Revenir en haut Aller en bas

Re: Tabet le commissaire un chien sauvage en zoo humain كومِسير ثابت

Message par agerzam le Sam 9 Sep - 22:48
















avatar
agerzam

Messages : 460
Réputation : 0
Date d'inscription : 28/11/2015
Age : 57

Voir le profil de l'utilisateur

Revenir en haut Aller en bas

Re: Tabet le commissaire un chien sauvage en zoo humain كومِسير ثابت

Message par agerzam le Sam 9 Sep - 22:55

aujourd hui ma



Le 3 février 1993, deux étudiantes portent plainte auprès du procureur du roi près le tribunal de Casablanca-Anfa contre Tabit Mohamed Mustapha, commissaire principal des renseignements généraux à Aïn Sebaa Hay Mohammadi, pour violence, viol et séquestration.
La Gendarmerie Royale de Casablanca ouvre une enquête légale. Des gendarmes accompagnés d’un représentant du ministère public se rendent aussitôt, sur indication des deux plaignantes, à la garçonnière de Tabit Mustapha, sise au Boulevard Abdallah Ben Yassine.
Les recherches effectuées sur place, avec l’assentiment du mis en cause, permettent de découvrir entre autres 118 cassettes vidéo, des caméras, un répertoire comprenant les noms et adresses de dizaines de femmes et un listing informatique. L’affaire éclate. Elle atteindra des limites jusque-là quasi-inimaginables dans la société marocaine. Au fil de l’enquête se révèlent des dizaines et des dizaines de viols sur des femmes tombées dans les filets du commissaire, par la ruse, le chantage ou la force. Tous les détails figurent sur les cassettes vidéos saisies dans la garçonnière de Mustapha Tabit. L’affaire devient vite la Tabitgate. Relayée par la presse, au jour le jour, tout le long du procès, elle bouleverse l’opinion publique qui découvre un monde de débauche avec au centre un agent d’autorité dont les victimes se comptent par centaines.
Le « visionnage » des cassettes montre des centaines de victimes, dont seules quelque 600 sont identifiées. Un montage projeté à huis clos dans la salle d’audience bouleverse les avocats présents, y compris ceux de la défense. Les actes les plus atroces, les plus pervers y figurent. Certains organes de presse à l’époque en arrivent au descriptif à peine nuancé. Et quelque chose change irrémédiablement dans la société marocaine.
A mesure que le procès se poursuit, les têtes tombent les unes après les autres. De hauts fonctionnaires de la sûreté, entre autres, sont inculpés à des degrés divers. Quand le verdict tombe à l’aube du lundi 15 mars 1993, il n’est pas surprenant. Du moins en ce qui concerne l’accusé principal. La peine de mort est prononcée contre Mohamed Mustapha Tabit pour Rapt et séquestration de personnes dont une femme mariée, en vue de commettre un crime, incitation à la débauche, usage de violence à l’encontre d’un agent dans l’exercice de sa fonction, défloration, entrave à la justice, bris de scellés, falsification et destruction de document public. Il sera exécuté le 9 août 1993.
avatar
agerzam

Messages : 460
Réputation : 0
Date d'inscription : 28/11/2015
Age : 57

Voir le profil de l'utilisateur

Revenir en haut Aller en bas

Re: Tabet le commissaire un chien sauvage en zoo humain كومِسير ثابت

Message par agerzam le Sam 9 Sep - 23:41

azilal 24

الحاج ثابت: العميد الممتاز الذي أرعب نساء الدار البيضاء

قصص صادمة لكومسير تلذذ بأجساد النساء وامتهن البورنوغرافيا



تعتبر قضية الحاج ثابت الكوميسير الذي أرعب نساء الدار البيضاء واغتصب أزيد من 500 امرأة، من أبشع وجوه الشطط في استغلال السلطة، لتلبية نزوات جنسية لم تفلت منها لا النساء المتزوجات ولا القاصرات ولا حتى ممارسة الجنس مع نساء أسرة بأكملها. قصص صادمة من ملف خصصته جريدة “الاسبوع” لأقوى المحاكمات التي هزت الرأي العام….

أدى الصلاة قبل اغتصابها

أقفل الباب بالمفتاح واستبدل ملابسه بلباس خفيف (فوقية)، وأدى أمامها الصلاة، ثم أمرهما بعد ذلك خلع ملابسهما فرفضت “ص” في بادئ الأمر، إثرها صفعها بقوة، ومع شدة الهلع والخوف الذي أصابها تدخلت صديقتها “ل” وطلبت من المعني التخلي عنها وتطوعت زميلتها بنزع ملابسها بدورها وأمرها بالامتداد على سرير النوم، في حين أمر زميلتها “ل” بالاستحمام في الحمام الموجود داخل الشقة، فطلبت “ص” منه الاستحمام صحبة “ل” قصد تدبير حل والبحث عن منفذ للفرار، فوافق، ولما لحقت بها لم تجد أي منفذ للخروج وعند عودتهما إلى غرفة النوم وجدتا المتهم عاريا ينتظرهما إذاك أرغمها على تلبية جميع رغباته الجنسية بطرق قد يتعفف الحيوان عن إتيانها، قبل أن تكتشف إحداهما عدسة آلة التصوير (كاميرا فيديو) مخبأة بين رفوف خزانة زجاجية داخل الغرفة نفسها في وضعية مقابلة للسرير، إثرها صرخت “ص” بأعلى صوتها “هذه كاميرا” لينقض عليها المعني ثم أدخلها بالقوة للحمام وأقفل عليها الباب، قبل أن تلتحق بها زميلتها حيث انهال عليها بالسب والشتم ثم رجع إلى الغرفة، وفي هذه المناسبة اغتنمتا الفرصة وارتديتا ملابسهما لكن “الوحش”عاد إليهما وأمرهما بخلع ملابسهما من جديد، ثم أخذ يمارس الجنس معهما الواحدة تلو الأخرى في أوضاع مختلفة من الجسم قبل أن يأمرهما بالاستحمام معه، وفي تلك اللحظة سمع طرقات الباب فأمرهما بالتزام الصمت بعدها خرج فاغتنمتا الفرصة من جديد وارتديتا ثيابهما إلا انه عاد إليهما مجددا وأدخلهما إلى الغرفة التي وجدتا بها الرجل الذي سبق أن شاهدتاه في بداية الأمر بعد دخولهما إلى الشقة فأمرهما “الوحش” بخلع ملابسهما للمرة الثالثة فأخذت تستعطف “ص” الرجل الزائر بعينها، لكنه أشار إليها بالامتثال إلى المعني، أمام هذا الضغط خلعتا ملابسهما فأخذا يداعباهما بلطف في وضعية مقابلة لعدسة الكاميرا وإثر هذا نزع منهما بطاقة تعريفهما الوطنية وسجل معلوماتهما على ورقة بيضاء ثم خرج معهما إلى الباب الرئيسي للعمارة وطلب منهما الانتظار إلى حين عودته من الشقة فاغتنمتا الفرصة ولاذتا بالفرار، قبل أن تصادفاه فجأة في اليوم الموالي حوالي العاشرة والربع صباحا أثناء مرورهما أمام كلية الطب بدرب غلف، حيث طلب منهما التحدث إليهما إلا أنهما لاذتا بالفرار ثم اتصلتا بوكيل الملك بأنفا ورفعتا شكاية ضده.فكانت المفاجأة التي ما بعده مفاجأة إنه ثابت محمد مصطفى العميد الممتاز رئيس مصلحة قسم الاستعجالات بالأمن الوطني عين السبع الحي المحمدي.

اغتصب خمسمائة ضحية

قامت الضابطة القضائية بتفحص الأشرطة المحجوزة وتوصلت إلى أن ثابت كان يقوم بتسجيل أسماء ضحاياه كلما قام بعملية التصوير لأفعاله الدنيئة وبعد مقارنة بالأسماء المسجلة بالمذكرة مع لوائح التشخيص بواسطة النظام الإلكتروني تم التعرف على عناوين عدد كبير من الضحايا والذين فاق عددهن 500 ضحية، كما وقع التعرف على المتهمين عن طريق الأشرطة التي يتضمن بعضها صور هؤلاء وهم يمارسون الجنس مع الضحايا.

تنوعت أساليب ثابت عند استدراج ضحاياه إلى شقته فتارة يكون الابتزاز عبر المساعدة في تقديم جواز سفر هو حيلته للإيقاع بضحيته، وتارة عبر التحايل والافتراء مثلما وقع في شهر نونبر من سنة 1992، عندما تقدم إلى إحدى المكاتب حيث طلب من ضحيته أن تنجز له تصميما طوبوغرافيا لمنزله، مدعيا أن زوجته تريد إحداث تغيير بالمسكن واقترح عليها مرافقته على منزله قصد الاتصال بزوجته لمعرفة ما تريده من تغيير فرافقته على متن سيارته قبل ان تفجأ به يشهر في وجهها مسدسه حين امتنعت عن تلبية رغبته الجنسية بعد أن أدخلها لشقته وأحكم إغلاق الباب.

يضاجع أما وابنتها وخالتها في نفس الوقت

لم يكن ثابت يتورع في مضاجعة ضحاياه من أي مكان في الجسم كما لم يكن يتورع في مضاجعة الأم وابنتها وخالتها في آن واحد كما جرى ذات يوم من سنة 1992، حين وجد ثابت سيدة وأختها وابنتها في حي “بوسكور”، يرتعشن من الخوف بعد أن طاردهن أربعة أشخاص. طلب ثابت من المعنيات امتطاء سيارته بعد أن قدم لهن نفسه كعميد للشرطة قبل أن يجدن أنفسهن بين أنيابه الجنسية حيث لم ينفعهن معه لا استجداء ولا بكاء ولا تذكير بقرابتهن.

وقد كان ثابت يمارس الجنس مع ستة أو سبعة نساء في اليوم دون كلل أو تعب، مفضلا وقت الزوال على باقي الأوقات لممارسة الجنس، ولا يرتاح إلا يومي السبت والأحد، حيث يكون مع أفراد أسرته.

تمادى العميد في وحشيته الجنسية ضد ضحاياه مستغلا وضعه كعميد ممتاز وكذا الجو الذي كان سائدا في تلك اللحظة المتسمة بتغول أمني كبير، إذ أن أصغر موظف أمني في البلد كان يمكنه أن يصول ويجول ويفعل ما يشاء في حق المواطنين.

جرت جلسات ماراطونية في محاكمته التي كانت بمثابة محاكمة القرن عند المغاربة.

لقد كانت الجرائد التي تواكب المحاكمة تنفذ من الأكشاك بسرعة قياسية، بل إن العديد من المواطنين المغاربة كانوا يضطرون إلى أداء ثمن الجريدة قبل يوم من مجيئها.
قضية الحاج ثابت جلبت اهتمام الحسن الثاني وأرخت لرمضان 93


كان رمضان الموافق لسنة 1993 قد فرض نفسه كأحد أشهر الفترات في تاريخ المغرب، والذي غير كثيرا من المعالم السياسية بالبلاد، وكسر مجموعة من الطابوهات، حيث شهد أول محاكمة من نوعها لشخصيات نافدة في الدولة، وهي في نفس الوقت آخر عملية تنفيذ لحكم الإعدام بالمغرب.

أصدرت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء تحت رئاسة القاضي لحسن الطلفي بتاريخ 15 مارس 1993 حكمها بإدانة العميد الممتاز محمد مصطفى ثابت، والحكم عليه بالإعدام، بعد إدانته بممارسة الجنس مع حوالي 500 امرأة وفتاة قاصر، وتصوير جميع أفعاله الجنسية التي كان يمارسها مع النساء والفتيات، اللواتي يستقدمهن إلى شقته في شارع عبد الله بن ياسين في الدار البيضاء، حيث كان يعمل على ممارسة الجنس عليهن، بعد حجز قرائن تمثلت في 118 شريط فيديو من شقة المتهم وتأكيد هذا الأخير للمحكمة أن 102 من الأشرطة المحجوزة تتضمن تصوير العمليات الجنسية التي كان يمارسها مع من يُحضرهن إلى شقته. وجاء الحكم بأقصى العقوبات بعدما قررت المحكمة عدم تمتيعه بظروف التخفيف، معللة ذلك بـ«خطورة الأفعال المرتكبة».

وقد استفزَّت قضية “الحاج ثابت” الملك الراحل الحسن الثاني الذي قام بتوجيه خطاب للأمة، حاول فيه رد فيه الاعتبار إلى رجال الشرطة، من خلال إيراده لبيت من نظم الطيب المتنبي جاء فيه:

وجُرْم جَرَّهُ سفهاءُ قوم *** فحلَّ بغير جارمه العقاب

وجاءت أخبار عن اهتمام الملك الراحل الحسن الثاني بمحاكمة العميد المركزي للاستعلامات العامة بالدار البيضاء، الحاج مصطفى ثابت، حيث كان يتابع شخصيا بثا مباشرا من محكمة الاستئناف بالدار البيضاء رغم المرافعات الماراطونية التي جرت خلال شهر رمضان. وقد تم إعدام العميد الممتاز محمد مصطفى ثابت في الساعة الخامسة من فجر الأحد 5 شتنبر 1993، في السجن المركزي في القنيطرة، منهيا بذلك قصة مثيرة لأكبر فضيحة للمخزن، وواضعا في الوقت نفسه حدا لعمليات الإعدام بالمغرب، حيث لم يتم تنفيذ هذا الحكم في حق عدد من المتابعين رغم صدور أحكام من هذا الشأن في حق مجموعة من المجرمين.

وكان الكوميسير الحاج ثابت قد مارس الجنس مع أزيد من 500 امرأة، بينهن عدد مهم من الفتيات القاصرات، حيث كان يقوم بتسجيل وقائع ممارسته الجنس المقرون بالعنف على الضحايا، وبطرق شاذة أحيانا.

ولم ينكر الحاج ثابت التهم المنسوبة إليه، حيث اعترف من خلال البحث التمهيدي الذي أجرته الضابطة القضائية، بأنه كان في كل يوم يتوجه إلى أبواب المدارس والكليات أو الشوارع على متن سيارته، ويعرض على المارات مرافقته، حيث يقودهن إلى شقته الموجودة بشارع عبد الله بن ياسين، وهي الشقة التي حملت الكثير من أسرار الحاج ثابت التي كشفت المحكمة بعض أسرارها، في حين تبخرت أسرار أخرى مع صعود روحه إلى السماء بعد تنفيذ عملية الإعدام في حقه فجر الأحد 5 شتنبر 1993 بسجن القنيطرة. خاصة ما راج فيما بعد عن لغز الشريط رقم 32 الذي طالما طالب المتهم بمعاينته، وهو ما لم يتم، إضافة إلى اختفاء أشرطة أخرى، علاوة على المحاكمة الماراطونية التي أسفرت عن توريط المتهم والحكم عليه بأقصى العقوبات.

وظلت تداعيات الفضائح الجنسية للحاج ثابت عالقة في الذاكرة الشعبية المغربية، خاصة البيضاوية، لتتحول في أحيان عديدة إلى سبة أو نعت قبيح.
avatar
agerzam

Messages : 460
Réputation : 0
Date d'inscription : 28/11/2015
Age : 57

Voir le profil de l'utilisateur

Revenir en haut Aller en bas

Re: Tabet le commissaire un chien sauvage en zoo humain كومِسير ثابت

Message par agerzam le Sam 9 Sep - 23:54

hitscoop.net
Enquête.

Sexe, violence et politique. Un super-flic compile depuis 10 ans des enregistrements pornographiques de plus de 500 femmes, de personnalités politiques, médiatiques, etc. TelQuel, qui a pu avoir accès à

plusieurs sources parmi les victimes et les enquêteurs, restitue,révélations à l’appui, l’histoire du plus grand scandale de mœurs qu’a connu le royaume.En fait, l’affaire Tabit a réellement éclaté en août 1992. Bien loin de la scène du crime. Le feuilleton a démarré entre célibataires immigrés dans un appartement loué par des Marocains… dans la banlieue de Milan, en Italie. Les “amis” agrémentent leur soirée bien arrosée par le visionnage de vidéocassettes pornographiques. Première surprise : l’un des enregistrements semble mettre en scène des personnages marocains, comme leur accent le laisse penser. Deuxième surprise, et elle est terrible : l’une des protagonistes du film… est la propre sœur de l’un des spectateurs de la soirée, Saïd, MRE vivant depuis quelque temps en Italie. Le jeune homme essaie de masquer sa surprise et prétexte un besoin urgent de vomir. Il prend congé de ses amis et s’éclipse pour passer, seul, toute la nuit à ruminer des idées noires. Dès le lendemain, il décide de rentrer au Maroc, plus précisément à Casablanca, direction Derb El Kheir à Aïn Chok où réside sa famille. “Au début, il ne nous a rien dit, mais ce n’est que plus tard, lorsqu’il a été passé à tabac par les hommes de Tabit et alors qu’il craignait pour sa vie, qu’il s’est confié à plusieurs d’entre nous, amis du Derb”, raconte aujourd’hui l’un des amis de Saïd, qui vit toujours en Italie.
Le jeune homme, qui presse sa mère de questions gênantes, finit par obtenir le fin mot de l’histoire. Sa sœur Khadija, 18 ans, a fait la connaissance d’un certain “Haj” en 1991, alors qu’elle attendait le bus pour rentrer de Aïn Diab. Et puis un jour, elle n’est pas rentrée au domicile parental. Le lendemain, sa mère, qui a fait le tour de tous les commissariats, apprend que sa fille a été arrêtée la veille en compagnie de plusieurs prostituées pour “racolage sur la voie publique”. Le fameux “Haj”, Mohamed Mustapha Tabit, commissaire principal et puissant patron des RG à Casablanca, est-il déjà derrière cette arrestation, qui vaudra à Khadija un séjour de quinze jours en cellule ? Toujours est-il que la jeune fille, sans doute de peur de retourner en prison, cède définitivement aux avances du Haj chez qui elle emménage pratiquement, dans sa garçonnière du Boulevard Abdellah Ben Yassine, dans le centre-ville de Casablanca.
Saïd obtient l’adresse du Haj et s’y rend pour guetter l’apparition de sa sœur. Elle finit par se montrer, mais dès qu’elle l’aperçoit, elle remonte précipitamment les escaliers qui mènent à la garçonnière. Quelques instants plus tard, une fourgonnette de police s’arrête devant lui et l’embarque de force. Le jeune homme est roué de coups avant d’être bérarqué du véhicule de police, des kilomètres plus loin, sur la corniche casablancaise. “Je me rappelle parfaitement de cet incident. Mais Tabit, qui a tout orchestré de loin, était tellement puissant que les policiers de service n’ont pas osé lui demander la moindre explication”, se souvient aujourd’hui un inspecteur des renseignements généraux à la retraite, qui a suivi l’affaire de près.
Le jeune immigré, qui choisit à ce moment de s’en ouvrir à ses confidents, ne renonce pas pour autant à sa quête. Il change de véhicule pour éviter de se faire repérer et parvient, au bout de 15 jours de filature discrète, à isoler sa sœur qu’il “kidnappe” pour l’emmener chez des amis de la famille. Khadija raconte sa version des faits et Saïd, qui craint le pire, décide alors de filmer la confession de sa sœur. Dès le lendemain, sa décision est prise : il part à Rabat, direction l’ambassade d’Italie. Jouant de sa double nationalité maroco-italienne, le jeune homme déballe tout et le responsable italien, après avoir reçu une copie de l’enregistrement, promet d’en toucher un mot à l’un de ses amis au gouvernement marocain. Cet ami n’est autre que Abdellatif Filali, alors premier ministre. Ce dernier en informe le roi qui, après s’être informé, décide rapidement de mettre Haj Tabit hors d’état de nuire.
Hassan II, qui a probablement en tête l’idée d’une purge dans le corps de la police, décide de confier l’affaire à la gendarmerie royale, dirigée par Housni Benslimane. “On nous a prévenus de Rabat que des pontes de la gendarmerie allaient se lancer dans une enquête extrêmement sensible et que nous devions rester à leur disposition, notamment pour la rédaction des PV et la mise à leur disposition des noms et adresses des personnes qu’ils voulaient arrêter ou interroger. Mais nous ne savions pas vraiment de quoi, ni de qui il s’agissait”, se souvient notre source aux RG.
Les investigations sont menées par un corps d’élite formé par des hommes de confiance de Benslimane. Dès septembre 1992, les convocations et les dépositions se multiplient.
Le 2 février 1993, sans prévenir la police, une brigade de la Gendarmerie effectue une descente dans la garçonnière de Tabit. Le butin saisi est inestimable : 118 cassettes vidéo mettant en cause plus de 518 femmes et nombre de personnalités du monde politique, syndical, médiatique ou financier. La panique est à son comble quand l’information finit par faire le tour du pays. “Jusqu’à présent, il y a encore de grosses pointures du monde politique qui se demandent si on n’a pas gardé sous la main quelques cassettes à toutes fins utiles”, avance aujourd’hui encore l’un des enquêteurs. Quatre jours après la découverte du butin, Tabit est interpellé. Le scandale public peut éclater.

Brillant mais “déséquilibré”

Mais qui était donc Mustapha Tabit ? Et comment en est-il arrivé à provoquer un scandale aux dimensions aussi extraordinaires ? Début de réponse fournie par cet enquêteur de la gendarmerie, qui a participé à la préparation de son arrestation : “Humainement, il avait une structure mentale complexe. Professionnellement, il était aussi brillant que puissant…”. Détail que beaucoup ignoraient au moment des faits : Tabit a été instituteur (d’arabe) avant d’être policier. Affecté à Béni Mellal après un baccalauréat décroché en 1970, le jeune homme, fraîchement marié, semble mal vivre sa vie de couple. “Un policier connu dans la ville harcelait sa femme de ses avances. Un jour, et suite à une altercation, il a même réussi à envoyer Tabit en prison sous prétexte qu’il aurait insulté les institutions sacrées du royaume”, révèle notre source. Relaxé, le jeune instituteur continue de subir le chantage du policier. Tabit, et c’est là une autre révélation inédite, plonge dans la dépression. Il boude de plus en plus l’école, mais aussi le domicile conjugal, et se fait suivre en psychiatrie. “Quand on a consulté son dossier, on a su qu’il avait multiplié, à l’époque, les épisodes de dépression. Dans sa détresse, il a développé un complexe d’infériorité poussé à l’extrême, au point de faire une fixation sur les femmes, auxquelles il cherchera en permanence à prouver sa virilité”, raconte notre source. De fil en aiguille, le jeune homme finit par abandonner son poste d’instituteur, son couple, et Béni Mellal par la même occasion. En 1974, il franchit le pas et postule… à l’Académie de police de Kénitra.
Brillant, le jeune Tabit réussit facilement le concours d’entrée et décroche haut la main le grade d’officier. Il rejoint les RG même si, comme cela nous a été confirmé, il flirtera jusqu’au bout avec la DST. Pour son baptême de feu, Tabit choisit d’être affecté… à Beni Mellal, sans doute pour régler ses comptes avec le passé. Pas de chance, son ennemi juré, le fameux commissaire, a déjà été muté. Et personne ne saura si l’inimitié entre les deux policiers a eu une suite.
Finalement affecté à Casablanca, l’officier prend rapidement du galon. Sa fonction de commissaire des RG aidant, il établit un vaste réseau d’informateurs et le tout Casablanca n’a bientôt plus de secret pour lui. “Nul ne sait comment ça a commencé, mais il a finit par filmer des personnalités, marocaines mais aussi étrangères (officiels, hommes d’affaires) en pleins ébats sexuels”, explique l’une de ses sources. Tabit filme pour le compte de la police, mais aussi pour le sien. Et il compile les vidéocassettes.

Acteur et metteur en scène

Le commissaire utilise du matériel de pointe, généralement des Betacam incrustées partout dans le studio aménagé au Boulevard Abdellah Ben Yassine, où il invite des “amis”, par dizaines. Il filme aussi à l’intérieur de villas et d’appartements, généralement contrôlés par les services, dans d’autres villes du royaume. “Beaucoup de ces parties fines étaient à usage strictement personnel. Le commissaire y a d’ailleurs maintes fois convié ses propres amis, qui n’étaient pas toujours des policiers. Il lui arrivait aussi de confier le double de ses clés à l’un de ses nombreux proches”, poursuit notre source
avatar
agerzam

Messages : 460
Réputation : 0
Date d'inscription : 28/11/2015
Age : 57

Voir le profil de l'utilisateur

Revenir en haut Aller en bas

Re: Tabet le commissaire un chien sauvage en zoo humain كومِسير ثابت

Message par Contenu sponsorisé


Contenu sponsorisé


Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut

- Sujets similaires

 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum